القائمة الرئيسية

الصفحات

اليوم العالمي للقهوه


الأول من أكتوبر هو اليوم العالمي للقهوة. احتفلوا به مع الدول الأعضاء السبع والسبعين في منظمة القهوة الدولية وعشرات جمعيات القهوة من جميع أنحاء العالم.
 
يوم القهوة العالمي هو احتفال بتنوع قطاع القهوة وجودته وشغفه. وهو فرصة لعشاق القهوة لمشاركة حبهم لهذا المشروب ودعم ملايين المزارعين الذين يعتمدون في معيشتهم على هذا المحصول العطري


هل تناول القهوة صحي؟

مكن لتناول القهوة أن يكون صحيًا. فقد خلصت الدراسات على سبيل المثال إلى أن مَن يشربون القهوة يكونون أقل عرضة لخطر
الوفاة من جميع الأسباب مقارنة بالذين لا يشربون القهوة.
تعتمد فوائد القهوة على عدة عوامل تشمل كمية الاستهلاك، والعمر، والجنس البيولوجي، والأدوية المتناولة، والجينات الوراثية أيضًا

القيمة الغذائية للقهوة:

تحتوي القهوة على الكثير من المواد، والعناصر الغذائية التي تعد مصدر لفوائد القهوة المتعدد، ومن هذه العناصر:

الكافيين تعتبر القهوة من أغنى المصادر الطبيعية بالكافيين، الذي يعد المسؤول الأساسي عن فوائد القهوة المتمثلة بزيادة نشاط الدماغ ومستويات الطاقة في الجسم.

الثيوبرومين.

الثيوفيلين.

كميات كبيرة من مضادات الأكسدة التي تحمي من الإصابة بالكثير من الأمراض.

مصدر لفيتامين ب١، وفيتامين ب٢، وفيتامين ب3 (النياسين)، وفيتامين ب٥، وفيتامين هـ ولكن بكميات قليلة.

القليل من المعادن مثل البوتاسيوم، والمغنيسيوم، والمنغنيز، والفسفور وحمض الفوليك.

مركبات البوليفينول والتي تعد مصدراً للعديد من فوائد القهوة الصحية، مثل:

حمض الكلوروجينيك الذي يساعد في التقليل من امتصاص الكربوهيدرات.

حمض الفيروليك 

حمض الكافييك

كايمبفيرول

كيرسيتين 

حمض النيكوتينيك 

تريغونلين 

حمض الكينولويك 

حمض التانيك حمض بيروجاليك 

وتختلف تراكيز هذه المركبات في القهوة بحسب؛ كمية القهوة المطحونة، وعملية تحضير القهوة، وجودة الماء المستعمل في تحضيرها

اضرار القهوة:

بالرغم من فوائد القهوة المذكورة سابقاً إلا أنه توجد العديد من الأضرار عند الإفراط في شرب القهوة ومن هذه الأضرار ما يلي:

زيادة الشعور بالقلق والتوتر، وزيادة العصبية لدى بعض الأفراد.

زيادة الوقت الذي يحتاجه الجسم للخلود إلى النوم، أي الإصابة بالأرق ومشاكل في النوم.

الإصابة بعسر الهضم، أو القيء، أو حرقة المعدة لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية القهوة.

الإسهال أو تكون براز رخو، والذي ينتج عن زيادة حركة الأمعاء.

تفاقم داء الارتداد المعدي المريئي.

إدمان القهوة.

ارتفاع ضغط الدم وزيادة معدل ضربات القلب.

الحاجة للتبول بشكل متكرر.

زيادة نسبة الإصابة بسلس البول.

الجفاف.

زيادة احتمالية الإصابة بحب الشباب وتكون التجاعيد.

إبطاء عملية التئام الجروح، وانخفاض قدرة الجلد على إنتاج الكولاجين.

زيادة احتمالية الإجهاض لدى الحامل، أو الولادة المبكرة، أو انخفاض وزن الطفل عند الولادة.

زيادة نشاط الأمعاء، أو حدوث مشاكل في النوم، أو تهيج الرضع إذا كانت الأم المرضع تفرط في شرب القهوة.

تصبغ الأسنان باللون الأصفر.

الإصابة بفرط النشاط، وصعوبة في النوم، ومشاكل في المعدة عند شرب الأطفال للقهوة بكميات كبيرة.

الحالات التي يجب التوقف فيها عن شرب القهوة:

هناك حالات ينصح فيها الأطباء مستهلكي القهوة بالتقليل، أو التوقف عن شرب القهوة نهائياً، وذلك للحد من أضرار القهوة ومن هذه الحالات:

مرضى ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول.

مرضى قرحة المعدة.

المرضى الذين يعانون من القلق، ومشاكل في النوم.

المرأة الحامل.

الأشخاص الذين يتناولون بعض الأدوية التي تتداخل في عملها مع تأثير القهوة، أو من الممكن أن تؤثر القهوة على امتصاصها. 

الخاتمة:

تُعدّ القهوة أكثر من مجرد مشروب يومي، فهي تحمل قيمة علمية وصحية واجتماعية في آن واحد. فالدراسات الحديثة أظهرت أن تناول القهوة باعتدال قد يساهم في تحسين وظائف الدماغ، وتعزيز الانتباه، وتقليل خطر بعض الأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب. ومع ذلك، فإن الإفراط في شربها قد يؤدي إلى آثار جانبية كالأرق وزيادة ضغط الدم. ومن هنا، تبقى القهوة مثالًا حيًّا على التوازن؛ حيث يمكن أن تكون مصدرًا للفوائد إذا استُهلكت بحكمة، وضارة إذا أُفرط في استخدامها.

تعليقات